تجاوزت الإشادات الدولية بالكرة المغربية حدود الحديث عن نتائج المنتخبات والأندية، لتعكس اليوم قناعة متزايدة لدى كبار المسؤولين في عالم كرة القدم بأن المملكة نجحت في بناء نموذج رياضي متكامل.
وفي هذا السياق، أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن المغرب بات اليوم مرجعا في كرة القدم العالمية، بعدما نجح في الجمع بين تطوير البنيات التحتية، والاستثمار في التكوين، وصناعة جيل قادر على منافسة كبار المنتخبات.
وجاءت تصريحات لابورتا خلال استضافته في برنامج “بلانيت فوت”، حيث أشاد بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، معتبرا أن “أسود الأطلس” أصبحوا من المنتخبات التي تفرض احترامها في كل بطولة، بفضل جودة لاعبيها وشخصيتهم القوية داخل الملعب.
ولم يخف رئيس برشلونة إعجابه بالعناصر التي يضمها المنتخب المغربي، مبرزا على وجه الخصوص لاعبي خط الوسط والهجوم، مؤكدا أن المغرب يمتلك جيلا واعدا قادرا على مواصلة المنافسة في كبرى المحافل الدولية.
وعن خروج المنتخب المغربي من ربع نهائي المونديال أمام فرنسا، أوضح لابورتا أن المباراة سارت في ظروف مختلفة، مشددا على أن الإقصاء لا يقلل إطلاقا من قيمة المشاركة المغربية، التي عكست مرة أخرى التطور الكبير الذي بلغته الكرة الوطنية على المستويين الفني والتنظيمي.

وتعكس تصريحات رئيس برشلونة المكانة التي بات يحظى بها المغرب داخل الأوساط الكروية العالمية، بعدما تحول من منتخب يصنع المفاجآت إلى قوة كروية تحظى بالاحترام، بفضل مشروع رياضي طويل الأمد أثمر نتائج لافتة، ورسخ اسم “أسود الأطلس” بين نخبة المنتخبات العالمية.
هبة خيرون (صحفية متدربة)














































