حسم نادي الفتح الرياضي الرباطي مستقبل عارضته الفنية، بعدما قرر إنهاء ارتباطه بالمدرب الوطني سعيد شيبا وطاقمه المساعد، ليضع بذلك نقطة النهاية على تجربة امتدت لموسمين، اتسمت خلالها بتحديات وطموحات متباينة.
وجاء قرار الانفصال خلال فترة مبكرة من التحضير للموسم الرياضي الجديد 2026-2027، في خطوة تمنح إدارة النادي الوقت الكافي لضبط معالم المشروع التقني الجديد واختيار الربان المناسب الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ووفقا للمعطيات المتوفرة، توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، في أجواء احترافية تعكس الاحترام المتبادل بين النادي والمدرب، ليضع بذلك الطرفان حدا لهذه التجربة بشكل ودي.
وشمل التغيير أيضا الطاقم التقني المساعد لسعيد شيبا، في إشارة إلى رغبة الفتح الرباطي في إجراء إعادة هيكلة شاملة على المستوى الفني، ووضع تصور جديد ينسجم مع أهداف النادي وتطلعات جماهيره الساعية إلى رؤية الفريق ينافس بقوة على الألقاب والمراكز المتقدمة.

وكان سعيد شيبا قد تولى قيادة الفريق صيف سنة 2024، خلفا لجمال السلامي، في تجربة راهنت خلالها إدارة الفتح على خبرته ومساره، خاصة بعد نجاحاته مع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، وسعى المدرب الوطني خلال فترة إشرافه إلى تطوير أداء المجموعة ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، غير أن النتائج والطموحات المنتظرة عجلت بنهاية التجربة قبل موعدها المحدد.
وبينما يغادر شيبا الفتح الرباطي، يبقى النادي أمام تحدي الحفاظ على استقراره وإيجاد التوازن بين الاستمرارية والتغيير، في أفق العودة بقوة إلى واجهة المنافسة في البطولة الاحترافية.
هبة خيرون (صحفية متدربة)












































