صاحبات الأرض يفتتحن المشوار.. لبؤات الأطلس في مواجهة كينيا

1

 

يفتتح المنتخب الوطني المغربي النسوي، مساء غد الأحد، مشواره في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، عندما يواجه نظيره الكيني على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، في مباراة تنطلق عند الساعة التاسعة مساء، وسط تطلعات “لبؤات الأطلس” لتحقيق انطلاقة قوية في رحلة البحث عن أول لقب قاري في تاريخهن.

ويدخل المنتخب المغربي البطولة بمعنويات مرتفعة، بعدما رسخ مكانته بين كبار القارة خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ المباراة النهائية في النسختين الأخيرتين من كأس أمم إفريقيا، واكتفى بالوصافة فيهما، كما حقق إنجازا تاريخيا بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم للسيدات 2023 في أول مشاركة مونديالية، ليصبح أول منتخب عربي يبلغ هذا الدور.

في المقابل، يعود المنتخب الكيني إلى النهائيات بطموح تحقيق مشاركة مميزة بعد غياب دام عشر سنوات، إذ كانت مشاركته الوحيدة السابقة في نسخة 2016، ولم يسبق له تجاوز دور المجموعات، ما يجعل مواجهة المغرب اختبارا صعبا أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وتصب المواجهات المباشرة في مصلحة المنتخب المغربي، بعدما تفوقت “لبؤات الأطلس” على المنتخب الكيني بنتيجة 5-1 في المباراة الودية الوحيدة التي جمعت بينهما، وهي نتيجة تمنح المغرب أفضلية معنوية قبل لقاء الغد، غير أن البطولات القارية تختلف في طبيعتها وحساباتها عن المباريات الودية، ما يجعل نتيجة المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

ويعول المدرب الإسباني خورخي فيلدا على مجموعة من اللاعبات صاحبات الخبرة، تتقدمهن العميدة غزلان الشباك، هدافة النسخة الماضية، إلى جانب ابتسام الجرايدي، نهيلة بنزينة، ياسمين المرابط وسكينة أوزراوي، من أجل حصد أول ثلاث نقاط في المجموعة التي تضم أيضا منتخبي السنغال والجزائر.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المغربي، إذ أن تحقيق الفوز في الجولة الأولى سيمنح “لبؤات الأطلس” دفعة قوية نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ومواصلة حلم التتويج بأول لقب إفريقي، بعد الاكتفاء بوصافة النسختين الماضيتين، في بطولة تقام للمرة الثالثة تواليا على الأراضي المغربية.

 

 

هبة خيرون (صحفية متدربة)