واصل المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة تألقه في بطولة “كوتيف” الدولية المقامة بمدينة فالنسيا الإسبانية، بعدما حقق فوزا كبيرا على نادي إشبيلية الإسباني بثلاثة أهداف دون رد، في مواجهة أكد خلالها الأشبال أحقيتهم بصدارة المجموعة وحجز بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي.
وتحظى بطولة “كوتيف” الدولية، التي تستضيفها إسبانيا خلال الفترة الممتدة من 20 يوليوز إلى 1 غشت 2026، بمكانة مرموقة في كرة القدم السنية، لما توفره من احتكاك قوي بين أبرز المنتخبات والأندية الشابة، ما يجعلها محطة مهمة لاكتشاف المواهب وصقلها.
وفرض المنتخب الوطني إيقاعه على مجريات اللقاء منذ البداية، مستفيدا من الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية التي ميزت أداءه، ليترجم أفضليته إلى هدف أول حمل توقيع هشام ملالي في الدقيقة الـ42، منهيا الشوط الأول متقدما بهدف دون مقابل.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل أشبال الأطلس ضغطهم على دفاع الفريق الأندلسي، ليضيف عبد السلام عنان الهدف الثاني في الدقيقة الـ62، قبل أن يختتم زهير ثلاثية المنتخب المغربي بهدف ثالث في الدقيقة الـ80، مانحا منتخب بلاده انتصارا عريضا ومستحقا.

وبهذا الفوز، أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في صدارة الترتيب برصيد سبع نقاط، بعدما استهل مشواره بالتعادل أمام ليفانتي، ثم تفوق على سوريسو، قبل أن يؤكد قوته بإسقاط إشبيلية بثلاثية نظيفة، محافظا على سجله خاليا من الهزائم.
ويعكس هذا الإنجاز التطور الذي أظهره المنتخب الوطني خلال البطولة، سواء من حيث جودة الأداء أو النجاعة الهجومية، وهو ما يعزز طموح الأشبال في مواصلة المشوار والمنافسة بقوة على لقب النسخة الحالية.
وينتظر المنتخب المغربي التعرف على منافسه في الدور نصف النهائي، في رحلة يسعى خلالها إلى مواصلة عروضه القوية وبلوغ المباراة النهائية، تأكيدا للمستوى اللافت الذي يقدمه في واحدة من أبرز البطولات الدولية الخاصة بالفئات السنية.
هبة خيرون (صحفية متدربة)











































