تواصل السيدة بشرى حجيج ، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة ورئيسة الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة ونائبة رئيس الاتحاد الدولي ، تحركاتها المؤسساتية بمدينة سالي السنغالية ، على هامش الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026 ، من خلال سلسلة لقاءات رفيعة المستوى تعكس مكانتها داخل الحركة الرياضية الإفريقية والدولية .
ومنذ 2 نونبر ، عقدت حجيج اجتماعات مع مسؤولين حكوميين ورؤساء وأعضاء لجان أولمبية وطنية وممثلين عن مؤسسات رياضية من نيجيريا وبوتسوانا وتونس وناميبيا وسيراليون وغانا ومالي وبوروندي وساو تومي وبرينسيب . وتركزت المباحثات على توسيع مجالات التعاون ، وتبادل الخبرات ، وبناء شراكات تخدم تطوير الرياضة الإفريقية .

كما تميز برنامجها باستقبال شخصيتين بارزتين في الحركة الأولمبية الدولية ، إذ التقت يوم 3 نونبر السيدة كيرستي كوفنتري ، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية ، خلال زيارتها لموقع منافسات الكرة الطائرة الشاطئية بسالي ، واستقبلت يوم 4 نونبر السيد توماس باخ ، الرئيس الشرفي للجنة الأولمبية الدولية .

وتؤكد هذه اللقاءات الحضور المتنامي لبشرى حجيج في المشهد الرياضي القاري والدولي ، ودورها في تعزيز جسور التواصل بين المؤسسات الرياضية الإفريقية وشركائها الدوليين .
ومن خلال هذه الدينامية ، تبرز الدبلوماسية الرياضية المغربية كرافعة للتعاون والتضامن وتطوير الرياضة بالقارة ، بما يعزز إشعاع المملكة ومكانتها داخل المنظومة الرياضية الإفريقية والدولية .
التعاون والشراكة والتضامن … نحو رياضة إفريقية أقوى وأكثر حضوراً …











































