أثارت التدوينة التي نشرها الإطار الوطني والمدرب المغربي فؤاد الصحابي عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك” تفاعلا واسعا داخل الأوساط الرياضية، بعدما كتب: “ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين”، في رسالة قصيرة حملت الكثير من الألم والإيمان، وأثارت موجة كبيرة من التعاطف والدعوات بالشفاء.
وجاءت كلمات الصحابي في ظل الأزمة الصحية التي يمر بها، بعدما كشفت مصادر إعلامية مغربية أنه يصارع مرض سرطان البنكرياس، ويخضع حاليا لبروتوكول علاجي يشمل جلسات العلاج الكيميائي، في محاولة لتجاوز هذه المحنة الصحية الصعبة.
وسرعان ما انتشرت التدوينة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث انهالت رسائل الدعم من لاعبين سابقين ومدربين ومسيرين وجماهير الأندية المغربية، الذين عبروا عن تضامنهم الكامل مع المدرب الوطني، متمنين له الشفاء العاجل والعودة إلى الميادين بصحة وعافية.
ويعد فؤاد الصحابي من الأسماء البارزة في مجال التدريب بالمغرب، إذ راكم مسيرة طويلة قاد خلالها عددا من الأندية الوطنية، وترك بصمته في البطولة الاحترافية بفضل خبرته وتجربته، ما جعله يحظى باحترام واسع داخل الأسرة الكروية المغربية.
ولم تكن تدوينة الصحابي مجرد منشور عابر، بل تحولت إلى رسالة إنسانية مؤثرة، أعادت التأكيد على قيمة التضامن في الوسط الرياضي، حيث توحدت مختلف مكونات كرة القدم الوطنية خلف أمنية واحدة، وهي أن يتجاوز المدرب الوطني هذه الوعكة الصحية ويعود إلى حياته الطبيعية في أقرب وقت.
هبة خيرون (صحفية متدربة)










































