وصل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري إلى مدينة ميونخ، إيذانا بانطلاق مغامرته الجديدة مع البايرن، بعدما أنهى جميع تفاصيل انتقاله إلى بطل ألمانيا، في صفقة تعد من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي.
وخطف النجم المغربي الأنظار فور وصوله، حيث كان في استقباله مسؤولو النادي ووسائل الإعلام، قبل أن يستعد للخضوع لأول حصة تدريبية والتعرف على زملائه في الفريق.
وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية أن إدارة بايرن ميونيخ أعدت برنامجا خاصا لاستقبال اللاعب، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.
وكان النادي البافاري قد أعلن، في الأول من يوليوز الجاري، توصله إلى اتفاق نهائي مع الصيباري، غير أن انضمامه الفعلي تأجل بسبب التزامه مع المنتخب المغربي في كأس العالم، حيث واصل تمثيل “أسود الأطلس” قبل أن تبعده الإصابة التي تعرض لها أمام كندا عن المباراة التي ودع فيها المنتخب المغربي البطولة أمام فرنسا.
وسيرتبط اللاعب المغربي بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2031، كما سيرتدي القميص رقم 34، في تجربة يأمل من خلالها في فرض نفسه داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية، وكتابة فصل جديد في مسيرته بعد سنوات من التألق مع بي إس في آيندهوفن.

ولم يكن تألق إسماعيل الصيباري مع آيندهوفن فقط، بل حقق نسخة مونديالية استثنائية بقميص المنتخب المغربي، حيث سجل ثلاثة أهداف، وأصبح أول لاعب مغربي يهز الشباك في أول ثلاث مباريات متتالية له بكأس العالم، كما قاد “أسود الأطلس” إلى تجاوز هولندا بتسجيله ركلة الترجيح الحاسمة في ثمن النهائي، إلى جانب فوزه بجائزة رجل المباراة أمام اسكتلندا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.
وتتجه الأنظار الآن إلى الظهور الأول للاعب المغربي بقميص بايرن ميونيخ، في انتظار أن يبدأ كتابة فصل جديد مع أحد أكبر الأندية الأوروبية، وسط آمال كبيرة بأن يواصل تألقه ويؤكد أن انتقاله إلى “أليانز أرينا” يمثل خطوة جديدة نحو ترسيخ اسمه بين نخبة نجوم الكرة الأوروبية.
هبة خيرون (صحفية متدربة)












































