مواجهة مثيرة بين المغرب والبرازيل في ظهورهما الأول في مونديال 2026

356

 

يدشن المنتخب الوطني المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب البرازيل، برسم الجولة الأولى من دور مجموعات “المونديال” الذي يجرى على الأراضي الأمريكية والكندية والمكسيكية، في نسخة استثنائية بمشاركة 48 منتخبا.

ويسعى المنتخب الوطني المغربي الذي كان عنصر المفاجأة وصاحب الإنجاز التاريخي غير المسبوق في نسخة كأس العالم قطر 2022، بوصوله إلى المربع الذهبي لأول مرة في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية، واحتلاله المركز الرابع عالميا، بعد مقارعته كبار المنتخبات، يسعى في هذه النسخة “المونديالية” للسير على نفس الخطى، وإثبات العمل الجاد والمستوى الكبير لكرة القدم الوطنية.

وسعي الأسود وطموحهم ليس ببلوغ نصف النهائي فقط كما الحال في قطر، بل إن الطموح المغربي والحلم الجماهيري يبقى في الوصول إلى أبعد من ذلك، خاصة بتواجد جيل شبابي متمكن ومحترف، ذو حس عالي بالمسؤولية، ويحمل معه طموح وأمل وشغف شعب بأكمله، تحت قيادة الناخب الوطني محمد وهبي، بطل العالم في الشيلي لأقل من 20 سنة.

مواجهة البرازيل ليست فقط مباراة الجولة الأولى ضمن جولات دور المجموعات، بل هي مباراة إثبات الذات والتأكيد على الصحوة الكروية المغربية والعربية والإفريقية على حد سواء، هي مباراة تؤكد على أن وصول المنتخب الوطني المغربي لما وصل إليه لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة عمل دؤوب في جميع الفئات العمرية، اجتهاد كبير جعل المغرب منتخبا تهاب مواجهته كل المنتخبات.

 

كما أن للمباراة وجه آخر، إذ ستكون بمثابة أخذ ثأر قديم، حيث سبق للمنتخبين أن التقيا في مباراة دور المجموعات في الـ16 يونيو من عام 1998 في “مونديال” فرنسا، وانتهت لصالح “راقصي السامبا” بثلاثية نظيفة، وكانت هي المباراة الرسمية الوحيدة التي جمعت بين المغرب والبرازيل في تاريخهما، علما أنهما التقيا وديا في مناسبتين، الأولى قبل كأس العالم نسخة فرنسا، إذ خاضت العناصر الوطنية مباراة ودية أمام البرازيل في الـ9 من أكتوبر سنة 1997، تغلب فيها “السيليساو” بهدفين دون مقابل.

وكانت المواجهة الودية الثانية على الأراضي المغربية، بالضبط ملعب طنجة الكبير، في الـ25 من مارس عام 2023، فاز فيها أسود الأطلس بهدفين مقابل هدف واحد.

جدير بالذكر أن مباراة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي ستجرى اليوم السبت على أرضية ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي الأمريكية، بداية من الساعة الحادية عشرة ليلا، حسب التوقيت المغربي.

 

 

فاطمة الزهراء الخميري