حصد نجوم الكرة المغربية والمصرية ثمار تألقهم في كأس العالم 2026 بعدما كشفت شبكة «أوبتا» (Opta) المتخصصة في الإحصاءات وتحليل الأداء، عن التشكيلة العربية المثالية للبطولة، والتي جاءت شاهدة على التفوق الواضح للاعبي المنتخبين، في ظل غياب بقية المنتخبات العربية عن القائمة.
وفرض المنتخب المغربي نفسه بقوة على التشكيلة، بعدما حجز سبعة لاعبين أماكنهم ضمن أفضل أحد عشر لاعبا عربيا في المونديال، بينما سجل المنتخب المصري حضورا بأربعة أسماء، في انعكاس للمستويات التي قدمها المنتخبان خلال البطولة.
وجاء اختيار اللاعبين استنادا إلى تقييمات «أوبتا»، التي تعتمد على تحليل آلاف البيانات الفنية والإحصائية، من بينها جودة الأداء الدفاعي والهجومي، ودقة التمريرات، وصناعة الفرص، واستعادة الكرة، والتدخلات، والتأثير المباشر في نتائج المباريات.
ومنح التقييم مركز حراسة المرمى للمصري مصطفى شوبير، الذي لفت الأنظار بتدخلاته الحاسمة وثبات مستواه، بينما تشكل خط الدفاع من المغربيين أشرف حكيمي وشادي رياض ونصير مزراوي، إلى جانب المصري ياسر إبراهيم.
وفي خط الوسط، واصل المغرب فرض سيطرته بحضور براهيم دياز وعز الدين أوناحي ونائل العيناوي، فيما مثل المصري إمام عاشور العنصر الرابع في هذا الخط بعد المستويات التي قدمها طوال البطولة.

أما المقدمة الهجومية، فتكونت من المغربي إسماعيل صيباري والمصري محمد صلاح، اللذين نجحا في ترك بصمتهما الهجومية وقيادة منتخبيهما في أصعب محطات المنافسة.
ولم يكن هذا التفوق المغربي وليد الصدفة، إذ جاء بعد مشوار قوي لأسود الأطلس انتهى عند الدور ربع النهائي أمام فرنسا، بينما حقق المنتخب المصري أفضل مشاركة له في تاريخ كأس العالم بوصوله إلى ثمن النهائي، قبل أن يودع البطولة بخسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة (3-2).
وفي المقابل، خلت التشكيلة من أي لاعب يمثل منتخبات السعودية أو قطر أو الجزائر أو تونس أو العراق أو الأردن، ما يعكس الفارق في الأداء الفردي الذي رصدته مؤشرات «أوبتا» خلال منافسات البطولة.
وتعد «أوبتا» من أبرز المراجع العالمية في مجال إحصاءات كرة القدم، إذ تعتمد أنديتها الكبرى ووسائل الإعلام الدولية على بياناتها وتحليلاتها لتقييم أداء اللاعبين، ما يمنح هذه التشكيلة قيمة فنية تستند إلى بيانات وإحصاءات دقيقة.
هبة خيرون (صحفية متدربة)












































