اختتام الدورة الخامسة للجائزة الكبرى لإفريقيا 2026 بعد ثلاثة أيام من تبادل الخبرات والمنافسات

1

 

على مدى ثلاثة أيام، من 10 إلى 12 شتنبر 2026، جمعت الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) وجمعية اليانصيب الإفريقية (ALA) فاعلين أفارقة من قطاعات الألعاب واليانصيب وسباقات الخيل. وتوزعت أبرز محطات الدورة الخامسة بين حفل الافتتاح الرسمي والمعرض المهني للأعمال بين الشركات (B2B) وندوة الجمعية، فيما تصدرت التحولات في سلوكيات المستهلكين وأنماط استهلاكهم محاور النقاش. واختُتمت الفعاليات بيوم شهد إجراء ثمانية سباقات، شكّل سباق الجائزة الكبرى لإفريقيا أبرز منافساتها.

ضَمَّت دورة 2026 للجائزة الكبرى لإفريقيا، التي نظمتها الشركة الملكية لتشجيع الفرس بالتعاون مع جمعية اليانصيب الإفريقية، وفوداً وممثلين عن 14 بلداً، إلى جانب فاعلين دوليين ومهنيين في مجال سباقات الخيل. وبعد أن احتضنت مراكش ثلاث دورات، ثم استضافت الدار البيضاء التظاهرة للمرة الأولى سنة 2025، انتقلت لقاءاتها المهنية هذا العام إلى مدينة الجديدة لأول مرة، فيما احتضنت الدار البيضاء يوم السباقات الختامي.

يومان من اللقاءات المهنية وتبادل الخبرات

انطلقت الفعاليات يوم الخميس 10 شتنبر بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، حيث أُقيم حفل الافتتاح الرسمي بالتزامن مع افتتاح المعرض المهني (B2B). وضم المعرض 25 شريكاً عارضاً، من بينهم 10 شركات ناشئة، استعرضوا حلولهم وخبراتهم أمام الجهات المشغلة والوفود والمهنيين الحاضرين. وتواصلت أنشطته يوم الجمعة 11 شتنبر، ليتيح للمشاركين مزيداً من فرص اللقاء والتواصل مع مختلف الفاعلين في القطاع.

وتجسد المكانة التي خُصصت للشركات الناشئة ضمن المعرض المهني (B2B) دور الشركة الملكية لتشجيع الفرس بوصفها حاضنة لهذه المشاريع في صلب منظومة القطاع. فقد أتاح لها المعرض فضاءً مميزاً للتعريف بحلولها، والتواصل المباشر مع الجهات المشغلة والشركاء الأفارقة، وبناء علاقات مهنية تسهم في دعم مسار تطورها.

أما يوم الجمعة 11 شتنبر، فخُصص لندوة جمعية اليانصيب الإفريقية حول موضوع «الثقافة والسلوكيات الاجتماعية والاستهلاك في قطاع اليانصيب بإفريقيا». وتضمن برنامج اليوم عروضاً قدمها شركاء محليون ودوليون، إلى جانب رحلة عبر ثقافات القارة الإفريقية، أبرزت الخصوصيات الثقافية لمختلف وفود الجمعية.

واجتمع المشاركون بعد ذلك في مائدة مستديرة بحثوا خلالها الروابط بين الثقافة والسلوكيات الاجتماعية والاستهلاك، ومدى تأثير هذه العوامل في التحولات التي يشهدها قطاع اليانصيب الإفريقي. وأفسحت المناقشات المجال لتقاسم التجارب ومقارنة وجهات النظر انطلاقاً من واقع مختلف الأسواق الممثلة في التظاهرة.

سباق الجائزة الكبرى لإفريقيا 2026 في ختام التظاهرة

وجاء ختام الفعاليات يوم السبت 12 شتنبر بالدار البيضاء، مع يوم خُصص لسباقات الخيل. وشهدت فترة ما بعد الظهر ثمانية سباقات، كان سباق الجائزة الكبرى لإفريقيا 2026 محطتها الأبرز.

وفي أبرز منافسات اليوم، أحرز الجواد «كوستا فال (COSTA FAL) » لقب الجائزة الكبرى لإفريقيا 2026. ويعود الجواد لمراد زينون، الذي يشرف أيضاً على تدريبه، فيما قاده الفارس زهير مديحي إلى الفوز، بعدما أنهى السباق في زمن بلغ دقيقتين و8 ثوانٍ و48 جزءاً من المائة من الثانية.

وبختام هذه الأيام الثلاثة، أكدت الجائزة الكبرى لإفريقيا 2026 مكانتها ملتقى أساسياً للفاعلين الأفارقة في قطاعي اليانصيب وسباقات الخيل. فقد جمعت الدورة الخامسة بين اللقاءات المهنية والمعرض المهني (B2B) ومواكبة الشركات الناشئة والتبادلات الثقافية ومنافسات سباقات الخيل، بما عزز تقاسم التجارب والحوار بين الفاعلين، وأتاح تطوير أوجه جديدة للتعاون على صعيد القارة.