أسفرت قرعة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة «توتال إنيرجيز المغرب 2026»التي جرت اليوم الاثنين، عن وقوع المنتخب المغربي حامل اللقب، في مجموعة قوية إلى جانب منتخبات الجزائر وليبيا وزامبيا.
وحملت المجموعة الأولى طابعا مغاربيا واضحا، بعدما أوقعت القرعة «أسود القاعة» في مواجهة الجزائر وليبيا، في انتظار مباريات تعد بالكثير من الندية والإثارة، إلى جانب المنتخب الزامبي الذي يملك بدوره خبرة في المنافسات القارية.
وفي المجموعة الثانية، جاء المنتخب المصري إلى جانب أنغولا وموزمبيق وتنزانيا، في مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، بالنظر إلى تقارب مستويات المنتخبات الأربعة وطموحها في حجز بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي.

وتعرف النسخة المقبلة مشاركة ثمانية منتخبات، هي المغرب والجزائر ومصر وليبيا وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا وزامبيا، بعدما حسمت هذه المنتخبات تأهلها إلى النهائيات القارية.
ويخوض المنتخب المغربي البطولة بصفته حامل اللقب وباحثا عن مواصلة هيمنته على كرة القدم داخل القاعة في القارة، بعدما توج بالنسخ الثلاث الأخيرة أعوام 2016 و2020 و2024، ما يضعه أمام تحدٍ جديد للحفاظ على عرشه القاري.
وتكتسي النسخة المقبلة أهمية خاصة، إذ ستقام بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر 2026، في موعد ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين أبرز منتخبات القارة، خصوصا في ظل الحضور القوي للمدارس المغاربية والمصرية والأنغولية.
وبهذه القرعة، أصبح الطريق نحو منصة التتويج أكثر وضوحا بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي سيكون مطالبا بالتعامل بتركيز كبير مع مواجهات المجموعة الأولى، في ظل وجود منافسين يعرفون جيدا أجواء المنافسات القارية، خصوصا الجزائر وليبيا.
ويأمل المنتخب المغربي، بقيادة مدربه هشام الدكيك، في استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة كتابة تاريخ جديد في كرة القدم داخل القاعة، والتتويج باللقب القاري للمرة الرابعة تواليا.
هبة خيرون (صحفية متدربة)










































