لبؤات الأطلس في اختبار الجوار.. المغرب يصطدم بالجزائر في قمة واعدة بـ”كان السيدات”

1

 

تتجه أنظار عشاق كرة القدم النسوية، مساء الخميس على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط على الساعة التاسعة مساء، إلى مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب المغربي للسيدات بنظيره الجزائري، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، في مباراة حاسمة ضمن صراع التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما استهل مشواره في البطولة بانتصار عريض على منتخب كينيا بنتيجة (4-0)، مؤكدا جاهزيته للمنافسة على اللقب القاري مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور، في المقابل، حقق المنتخب الجزائري بداية مثالية هو الآخر بفوزه على السنغال بهدفين دون رد، ليؤكد أنه سيكون منافسا قويا على بطاقة العبور عن المجموعة الأولى.

وتكتسي المباراة طابعا خاصا، ليس فقط بسبب الجوار الجغرافي، بل أيضا بالنظر إلى تقارب مستوى المنتخبين ورغبتهما في تحقيق فوز يقربهما من التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية، قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

ويعول مدرب المنتخب الوطني، خورخي فيلدا، على مجموعة من اللاعبات اللواتي تألقن في المباراة الافتتاحية، وفي مقدمتهن حنان أيت الحاج، ابتسام جرايدي، وسناء مسعودي وياسمين لمرابط، لمواصلة العروض القوية وتأكيد طموح “لبؤات الأطلس” في الذهاب بعيدا خلال النسخة التي تحتضنها المملكة المغربية. وفي الجهة المقابلة، يعتمد المنتخب الجزائري على الانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات، بعدما قدم أداء مقنعا في مباراته الأولى أمام السنغال.

ويطمح المنتخب المغربي إلى تكرار إنجاز النسخة الماضية عندما بلغ المباراة النهائية، مع السعي هذه المرة إلى اعتلاء منصة التتويج لأول مرة في تاريخه، بينما تبحث الجزائر عن تحقيق مشاركة مميزة والعودة بقوة إلى واجهة الكرة النسوية الإفريقية.

ومن المنتظر أن تعرف المواجهة حضورا جماهيريا كبيرا، في ظل الاهتمام المتزايد بكرة القدم النسوية في المغرب، ما يمنح “لبؤات الأطلس” دفعة معنوية إضافية في مباراة قد ترسم بشكل كبير ملامح المتأهل الأول عن المجموعة الأولى إلى الدور المقبل.

 

 

هبة خيرون (صحفية متدربة)