22 سنة من الانتظار.. المنتخب المغربي يكتب التاريخ بالوصول للنهائي

149

حقق المنتخب الوطني المغربي إنجازا تاريخيا طال انتظاره، وذلك بالوصول إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، وهو الذي غاب عن المشهد الختامي منذ 22 سنة، بالضبط في نسخة 2004 التي احتضنتها تونس.

وكان في تلك الفترة الناخب الوطني وليد الركراكي لاعبا في صفوف المنتخب المغربي تحت قيادة الإطار الوطني بادو الزاكي.

وجاء تأهل “أسود الأطلس” إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية بعد الفوز على منتخب نيجيريا بالركلات الترجيحية، بنتيجة 4-2 في مباراة نصف النهائي التي امتدت إلى الأشواط الإضافية بعد التعادل السلبي.

واستحوذ المنتخب المغربي على مجريات اللقاء، ضاغطا بقوة على “نسور نيجيريا”، وتألقت النخبة الوطنية بشكل كبير في لقاء استأثر بنسب كبيرة من المشاهدة على الصعيد العالمي، استأسد اللاعبون وقدموا مباراة قتالية، عرفت حضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، مانحا الكتيبة الوطنية دعما كبيرا، كما زين مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط الحضور الجماهيري الكبير الذي كان له دور مهم في تحقيق التأهل.

في الركلات الترجيحية عاد النجم ياسين بونو بالجمهور المغربي إلى ذكريات كأس العالم قطر 2022، وهو الذي تألق في ركلات الترجيح أمام منتخب عالمي هو المنتخب الإسباني بألمع نجومه.

تصدى حارس عرين أسود الأطلس ياسين بونو في نصف نهائي “الكان” لركلتي ترجيح، ليقود بذلك المنتخب المغربي إلى نهائي مثير يجمع المغرب والسنغال.

تأهل لم يأت من فراغ، بل هو تحصيل حاصل نتيجة خطة استراتيجية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس بنظرته الثاقبة، للنهوض بالكرة الوطنية المغربية خاصة والإفريقية عامة، هو تأهل جاء ليعلن مجددا أن المغرب في القمة، ومكانته على الصعيد العالمي لا نقاش فيها، هو تأهل عبارة عن ثمرة مجهود من أطراف عديدة تعمل بجد من أجل أن تزدهر كرة القدم المغربية وتعود إلى منصات التتويج، والفوز أيضا تنظيميا باحتضان نسخة إفريقية هي الأحسن بشهادة الجميع.