توصل موقع M-Sport ببلاغ صحفي يحمل توقيع مجموعة من المنتسبين لرياضة الكيك بوكسينغ و الفول كونطاكت و المواي طاي. وعبر هؤلاء الأعضاء عن استيائهم من بعض الخروقات القانونية المكتب المديري الحالي .
وجاء في البلاغ :
“نحن الموقعون أسفله أعضاء المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي تاي والصافات والرياضات المماثلة
يؤسفنا أن نعلن للرأي العام الرياضي الوطني عامة وممارسي رياضات الكيك بوكسينغ على وجه الخصوص، أنه بعد الكثير من المحاولات لضبط السير العادي للجامعة وتفعيل القانون المنظم للنشاط الرياضي بالمغرب بهدف إرساء مبدأ التداول الدمقراطي والشفافية في التسيير المالي، تبين لنا أن السيد الرئيس يتخذ جميع القرارات بشكل انفرادي دون استثناء كما يتجاوز حدود صلاحياته بالتدخل في مهام أعضاء رئيسيين، في مظهر يعكس طابعًا استبداديًا في تدبير الشأن الداخلي للجامعة.
كما قام بتمرير مجموعة من القرارات والتدابير والتعيينات والتعاقدات والعمليات المالية، دون عرضها للتداول داخل المكتب المديري، ودون توثيقها في محاضر رسمية، ودون مراعاة أبسط قواعد ومبادئ التسيير الإداري المؤطر بالمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
نذكر منها ما يلي:
– تغيير مقر الجامعة دون موافقة المكتب
– تغيير شعار الجامعة دون موافقة الجمع العام.
– نقل الأرشيف الخاص بالجامعة الى مدرسة بالدار البيضاء خارج مقر الجامعة بالرباط، في مخالفة صريحة لأبسط أسس العمل الإداري
– تعيين رؤساء اللجان دون تداول
– تعيين المدربين الوطنيين
– إسناد مهام الكاتب العام إلى الناطق الرسمي
– استصدار تطبيق بنكي خاص تحت تصرفه، دون الحصول على موافقة المكتب المديري، ودون توقيع أمين المال، في خرق صريح للمساطر المالية المعمول بها، ولمبدأ التوقيع المزدوج الذي يضمن الشفافية وحسن تدبير الموارد ثم القيام بمجموعة من العمليات المالية لصالح أشخاص وشركات وفنادق دون علم المكتب المديري وخاصة أمين المال ونائبه.( هنا توجد تفاصيل بنكية)
– تزوير محضر اجتماع المكتب المديري دون انعقاده أصلا
– استعمال توقيع الكاتب العام دون علمه ( هنا توجد تفاصيل قانونية)
– تشغيل عناصر من الأمن الخاص لتأمين مقر الجامعة، دون عرض هذا الإجراء على المكتب المديري قصد التداول والمصادقة، ودون احترام المساطر القانونية والتنظيمية المؤطرة لإبرام مثل هذه الخدمات.
– إصدار ميثاق تعاقدي مع العصب الجهوية ورفض مناقشته أو تعديله الشيئ الذي رفضته أهم العصب
– رفض استقبال رؤساء العصب الذين امتنعوا عن توقيع الميثاق وتهديدهم بشتى الوسائل
– فرض اعتماد مقر دار الأطلس لليتامى بتاحناوت الذي يتولى هو نفسه رئاسته بضواحي مدينة مراكش لإجراء تداريب المنتخبات واجتياز اختبارات الأحزمة السوداء، دون عرض هذا القرار على المكتب المديري ودون إخبار الوزارة الوصية، ودون مراعاة البعد الجغرافي وإكراهات التنقل التي تتحملها العصب الجهوية البعيدة
– فرض رسوم على المرتفقين بمقر تحناوت بدون موافقة المكتب المديري
– استخلاص واجبات التدريب نقدا بتاحناوت في غياب أمين المال ونائبه مما يعد تجاوزا قانونيا.
– التواصل المباشر مع بعض أعضاء العصب ورؤساء الجمعيات وحتى بعض الأبطال في محاولة يائسة لتقزيم دور رؤساء العصب وضربا عرض الحائط بكل مقومات التسلسل الإداري والعمل المؤسساتي.
– عدم عقد أي اجتماع لأعضاء المكتب المديري إلى حد الآن
– عدم القيام بأي بطولة وطنية او مشاركة دولية مند تولي رئاسة الجامعة رغم وجود الرصيد المالي اللازم.
إن هذه الممارسات مجتمعة لا تعكس فقط سوء التدبير، بل تؤكد وجود نمط تسيير قائم على التحكم الفردي، وإقصاء المفهوم المؤسساتي، وخرق متكرر للقانون، مما يفرغ الأجهزة التقريرية من دورها ويضرب في العمق مبادئ الشفافية والديمقراطية.
وأمام خطورة هذه الأوضاع، واستحالة الاستمرار في تحمل مسؤولية شكلية داخل مؤسسة يتم تسييرها خارج الشرعية القانونية، فإننا نعلن للرأي العام:
أولًا: تقديم استقالتنا الجماعية والنهائية من مهامنا داخل المكتب المديري.
ثانيًا: احتفاظنا الكامل بحقنا في اللجوء إلى كافة المساطر القانونية والقضائية لمساءلة كل من ثبت تورطه في هذه الاختلالات.
ثالثًا: تحميلنا المسؤولية الكاملة للسيد الرئيس في ما آلت إليه أوضاع الجامعة من تدهور مؤسساتي وتسييري.
على أمل أن تتخذ الوزارة الوصية ما تراه مناسبا حسب القوانين الجاري بها العمل لحماية النشاط الرياضي من هذا الشطط وسوء التدبير.
حرر بالرباط بتاريخ: بالرباط بتاريخ 06 أبريل 2026.







































