أكد المدير التقني الوطني فتحي جمال على أهمية الاستفادة من التجارب الدولية، لتعزيز الحكامة وتطوير آليات الاشتغال داخل مختلف الفئات السنية. هذا التوجه ينسجم مع طموح مشروع يسعى إلى مواصلة التألق الكروي، عبر الاستثمار في المواهب الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية لتطوير كرة القدم الوطنية.
وفي هذا السياق، صرح فتحي أن الجامعة تولي أهمية خاصة لمواكبة اللاعبين منذ المراحل الأولى من التكوين، من خلال تتبع مستمر لتطور مستواهم، بتنسيق محكم بين الأطقم التقنية وخلايا العمل المتخصصة. حيث تضطلع هذه الخلايا بمهام دقيقة تشمل رصد المواهب، الانتقاء الأولي، مرافقة الطواقم التقنية، ثم تتبع اللاعبين ذوي الأداء العالي لضمان تطورهم في أفضل الظروف.







































