حقق نادي أمل تيزنيت إنجازا تاريخيا بعدما ضمن لأول مرة في تاريخه الصعود إلى القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية، إثر تعادله خارج ميدانه أمام أولمبيك الدشيرة بنتيجة (1-1)، في إياب مباراة السد، مستفيدا من قاعدة التسجيل خارج الميدان، بعدما انتهت مواجهة الذهاب بالتعادل السلبي.
انطلقت مباراة الإياب بإيقاع متوازن، حيث غلب الحذر على أداء الفريقين خلال الشوط الأول الذي انتهى دون أهداف، ومع انطلاق الشوط الثاني نجح أولمبيك الدشيرة في فك شفرة دفاع ضيفه عبر يوسف خافي في الدقيقة الـ58، ليقترب من ضمان البقاء، غير أن أمل تيزنيت رد سريعا، بعدما وقع زكرياء الصالحي هدف التعادل في الدقيقة الـ66، وهو الهدف الذي منح الفريق أفضلية حسم بطاقة الصعود، ورغم الضغط الذي فرضه أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة، حافظ الفريق التيزنيتي على النتيجة حتى صافرة النهاية، ليضمن تأهله إلى القسم الأول.
ويأتي هذا الصعود تتويجا لموسم مميز بصم عليه ممثل تيزنيت، بعدما أنهى منافسات القسم الثاني في المركز الثالث، قبل أن يتجاوز أولمبيك الدشيرة في مباراة السد ويحجز مكانه بين أندية البطولة الاحترافية خلال الموسم الرياضي 2026-2027.
في المقابل، انتهت مغامرة أولمبيك الدشيرة في القسم الأول سريعا، بعدما أخفق في الحفاظ على مكانه بين أندية النخبة، ليعود إلى القسم الثاني عقب موسم واحد فقط من الصعود.

وعرفت ثاني مباراة السد، أيضا نجاح اتحاد تواركة في الحفاظ على مقعده ضمن القسم الأول، بعدما تفوق على شباب المسيرة بثلاثية نظيفة في لقاء الإياب، عقب انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل (1-1)، ليؤمن استمراره في البطولة الاحترافية لموسم جديد، ويواصل شباب المسيرة مشواره في القسم الثاني بعد إخفاقه في تحقيق الصعود.
واختتمت مباريات السد بإعادة رسم خريطة البطولة الاحترافية، بعدما دون اتحاد أمل تيزنيت اسمه لأول مرة بين أندية القسم الأول، في حين حافظ اتحاد تواركة على مقعده ضمن أندية الصفوة، مقابل هبوط أولمبيك الدشيرة واستمرار شباب المسيرة في القسم الثاني.
هبة خيرون (صحفية متدربة)











































