بعد ثلاث سنوات مع النسور.. عبد الله خفيفي يوجه رسالة الوداع

4

 

في مشهد مؤثر يعكس عمق العلاقة التي جمعته بنادي الرجاء الرياضي وجماهيره، وجه المدافع عبد الله خفيفي رسالة وداع مؤثرة، معلنا إسدال الستار على ثلاث سنوات قضاها داخل أسوار الفريق الأخضر، حمل خلالها القميص بكل فخر وخاض العديد من المحطات التي ستظل راسخة في ذاكرته.

وأكد خفيفي، عبر رسالته، أن الرجاء لم يكن مجرد ناد دافع عن ألوانه، بل كان عائلة حقيقية وتجربة إنسانية استثنائية ستظل محفورة في قلبه إلى الأبد، مشيرا إلى أن السنوات الثلاث التي قضاها داخل القلعة الخضراء شكلت مرحلة مهمة في مسيرته الكروية والشخصية.

واستحضر المدافع الرجاوي مختلف اللحظات التي عاشها مع الفريق، بين أفراح الانتصارات وصعوبة بعض الفترات، معتبرا أن جميع تلك التجارب ساهمت في كتابة فصل مميز من مشواره، ومنحته ذكريات لن ينساها مهما تعاقبت السنوات.

ولم يفوت خفيفي الفرصة لتوجيه كلمات الشكر والامتنان إلى زملائه اللاعبين، والأطقم التقنية، وإدارة النادي، وكافة العاملين داخل الرجاء، مثمنا الدعم الذي وجده منهم طوال فترة وجوده مع الفريق.

غير أن الجزء الأبرز من رسالته خص به جماهير الرجاء، التي وصفها بـ”العظيمة”، مؤكدا أن حبها وشغفها وهتافاتها كانت دائما مصدر قوة ودافعا إضافيا بالنسبة له، وأن اللعب أمامها كان شرفا سيحمله معه مدى الحياة.

وأضاف اللاعب أنه يدرك أن كرة القدم تفرض نهاية بعض القصص، لكنه يغادر النادي وقلبه مفعم بالامتنان والاحترام لهذا القميص ولكل من ينتمي إليه، مؤكدا أن مستقبله قد يحمل تحديات جديدة، إلا أن تجربته مع الرجاء ستبقى جزءاً لا يتجزأ من هويته الكروية.

واختتم عبد الله خفيفي رسالته بكلمات مؤثرة، شكر فيها كل من آمن به وسانده، وزملاءه الذين تقاسم معهم أجمل اللحظات داخل الفريق، قبل أن يوجه تحية خاصة إلى جماهير النادي قائلا إن محبتهم سترافقه دائما، لينهي رسالته بالعبارة التي تختصر انتماءه وتقديره للفريق: “ديما الرجاء”.

 

 

هبة خيرون (صحفية متدربة)