شهدت مدينة مراكش بعد زوال اليوم الثلاثاء استقبال المشاركات والمشاركين في الجمنازياد الوطني المدرسي الأول، والذي تنظمه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية ، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش–آسفي، وحظيت الوفود الممثلة للأكاديميات الجهوية باستقبال رائع من طرف اللجنة المنظمة.
وتحتضن مدينة مراكش، في الفترة من 27 إلى 30 يناير الجاري، أول “جيمنزياد” مدرسية وطنية برسم الموسم الدراسي 2025-2026، وهي تظاهرة تروم النهوض بالرياضة المدرسية وتعزيز روح الفريق لدى التلاميذ، من خلال توفير منصة وطنية للتنافس والتبادل.

وتجمع هذه التظاهرة الرياضية المدرسية، المنظمة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش – آسفي، التلاميذ المتوجين في البطولات المدرسية الجهوية في التخصصات الرياضية المبرمجة خلال هذه الدورة.
ويتعلق الأمر برياضات الريشة الطائرة (البادمنتون)، وسباق التوجيه، وتنس الطاولة، وكرة السلة 3×3، والرماية بالقوس، والشطرنج، وكرة الحديدية.
وأوضح عضو اللجنة المنظمة، ماهر عبد الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن النسخة الأولى من “جيمنزياد” المدرسية الوطنية صممت بهدف تنمية روح الفريق وروح التحدي والانضباط لدى التلاميذ، مع تثمين قيم التميز والاحترام والروح الرياضية.

وأضاف، أن هذه التظاهرة توفر أيضا، منصة وطنية لاكتشاف مواهب جديدة، وتشجيع التنافس الشريف، وتمكين التلاميذ من قياس مستواهم مع أقرانهم في إطار آمن ومحفز.
من جانبه، أبرز المشارك الشاب طه بوسيف أن هذه “الجيمنزياد” تشكل تجربة فريدة تتيح له تمثيل مؤسسته التعليمية، ومواجهة تلاميذ قدموا من مختلف ربوع المملكة، واكتشاف مدينة مراكش، إلى جانب تعزيز قيم التبادل، والتقاسم، والتشبع بالقيم الأولمبية والمواطنة.
وستختتم فعاليات “الجيمنزياد”، بعد غد الخميس، بحفل رسمي سيتم خلاله تتويج الفائزين بالميداليات والكؤوس، اعترافا بمجهوداتهم، وتحفيزا لهم على مواصلة مسار التميز.

وبالإضافة إلى منافسات الألعاب الرياضية، سيتم تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والبيئية، إلى جانب زيارات تربوية، تروم ترسيخ قيم روح الفريق، والروح الرياضية، والتسامح، مع تمكين المشاركين من اكتشاف الموروث الثقافي والبيئي للمدينة الحمراء.





































