تتجه الأنظار مساء اليوم الأحد صوب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والذي سيكون مسرحا لإسدال الستار عن النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا، بإجرء مباراة نهائية تجمع بين أحد أقوى المنتخبات،المغرب والسنغال.
ويسعى المنتخب الوطني المغربي لكتابة تاريخ جديد بأحرف من ذهب، بالتتويج بلقب الأميرة السمراء للمرة الثانية في تاريخه.
منذ بداية البطولة والمغرب من أبرز المرشحين للفوز بلقب هو الأغلى قاريا، وسجل أسود الأطلس حضورا مهيمنا في مختلف الأدوار، من دور المجموعات إلى الثمن ثم الربع والنصف أمام خصم عنيد هو نيجيريا، ليتألق بونو كالعادة، والآن محطة جديدة مفصلية للمنتخب المغربي بالتواجد في المشهد الختامي، وهو الذي غاب 22 سنة.

طموح مغربي كبير، من جيل 1976 حيث أحرز المغرب اللقب الأول والوحيد، أجيال عديدة تنتظر بشغف كبير لحظة تتويج الأسود بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي بالكأس، وبتواجد جمهور مغربي يواصل الدعم والتشجيع منذ انطلاق البطولة، في انتظار حلم طال.

هي مباراة صعبة لا شك في ذلك، أمام خصم له حضور قوي، ويسعى أيضا لتحقيق ثاني ألقابه، لكن المستحيل ليس مغربيا، الأسود سيزأرون في أرضهم ووسط جماهيرهم.
لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، بطموح كبير وعزيمة قوية، يواجه أسود الأطلس أسود التيرانغا، وهم يحملون حلم 40 مليون مغربي.














































