حسم نادي الفتح الرياضي هوية مدربه الجديد، بعدما اختار التعاقد مع البرتغالي ريكاردو فورموسينيو لقيادة الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس توجه إدارة النادي نحو الاستفادة من الخبرة البرتغالية لإعادة بناء مشروعه الرياضي.
ويأتي اختيار فورموسينيو بالنظر إلى المسار الذي راكمه المدرب البرتغالي، إذ سبق له العمل ضمن الطاقم التقني لجوزيه مورينيو في أندية أوروبية كبيرة، كمانشستر يونايتد، وتوتنهام، كما خاض تجارب تدريبية مختلفة داخل وخارج القارة الأوروبية، كما أشرف سابقا على تدريب أولمبيك خريبكة.
يعرف المدرب الجديد للفتح الرياضي أجواء كرة القدم المغربية، وهو عامل قد يساعده على التأقلم بشكل أسرع مع البطولة الاحترافية، خاصة أن تجربته السابقة داخل الدوري المغربي تمنحه فكرة عن خصوصيات المنافسة وطبيعة الأندية.

ولم يعد اختيار المدربين البرتغاليين في البطولة الاحترافية المغربية أمرا استثنائيا، بعدما أصبحت المدرسة البرتغالية حاضرة بقوة في اختيارات عدد من الأندية خلال الفترة الأخيرة، بحثا عن مدربين يجمعون بين التكوين التكتيكي والخبرة في تطوير اللاعبين.
ويؤكد تعاقد الفتح الرياضي مع ريكاردو فورموسينيو الحضور المتزايد للمدرسة البرتغالية في البطولة الاحترافية، بعدما كان المغرب الفاسي سباقا إلى التعاقد مع البرتغالي روي ألميدا، قبل أن يلتحق به الوداد الرياضي بتعيين باولو سيرجيو مدربا للفريق الأول، ليأتي بعدها دور الفتح الذي اختار بدوره مدربا برتغاليا، في وقت حافظ فيه الدفاع الحسني الجديدي على هذا التوجه بقيادة البرتغالي ريكاردو شيو، إلى جانب الجيش الملكي الذي تعاقد مع المدرب سواريس كونسالفيس، فيما أعلن النادي المكناسي اليوم عن تعاقده مع الإطار البرتغالي جورج باتشاو.
وتعكس هذه الاختيارات ثقة متزايدة من الأندية المغربية في المدرسة البرتغالية، التي باتت مرتبطة بأسلوب يعتمد على الانضباط التكتيكي، العمل القاعدي، وتطوير العناصر الشابة، وهي عوامل تتماشى مع توجه عدد من الأندية الباحثة عن مشاريع رياضية طويلة المدى.
وسيكون رهان فورموسينيو في تجربته الجديدة هو ترجمة هذه الثقة إلى نتائج داخل الملعب، وقيادة الفتح الرياضي نحو مرحلة جديدة، في ظل طموحات النادي للحفاظ على مكانته ضمن أندية الصف الأول في البطولة الاحترافية.
هبة خيرون (صحفية متدربة)











































