شهد الجمع العام العادي لنادي الوداد الرياضي، المنعقد في هذه الأثناء بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء، برسم الموسم الرياضي 2025-2026 تطورات متلاحقة وضعت النادي أمام منعطف إداري جديد، بعدما رفض المصادقة على التقرير المالي، فيما تعذرت مناقشة التقرير الأدبي، قبل أن يعلن المكتب المسير برئاسة هشام آيت منا، استقالته بشكل رسمي.
وألقى رفض التقريرين بظلاله على أشغال الجمع العام، الذي عرف نقاشات مستفيضة بين المنخرطين حول حصيلة المرحلة الماضية، لتنتهي الأشغال بإسدال الستار على فترة تسيير المكتب الحالي، وفتح الباب أمام انتخاب قيادة جديدة تتولى إدارة شؤون النادي خلال المرحلة المقبلة.
وتتجه الأنظار داخل أسرة الوداد إلى عملية التصويت المرتقبة، التي ستفرز الرئيس الجديد للفريق، في ظل تنافس كل من أنس كرامي وإبراهيم العسري، فيما استبعدت لائحة سعد الله ياسين من السباق الانتخابي، قبل أن تعود للمنافسة من جديد بعد المناقشة.

ويأتي هذا التحول الإداري في توقيت حساس، إذ يستعد الوداد لخوض موسم جديد يرفع فيه سقف الطموحات، وسط آمال بأن تسهم المرحلة المقبلة في ترسيخ الاستقرار الإداري، بما ينعكس إيجابا على المشروع الرياضي للفريق واستعادة حضوره محليا وقاريا.
وتترقب جماهير الوداد ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، على أمل أن تشكل نقطة انطلاق نحو استعادة الاستقرار داخل النادي، وتهيئة الظروف المناسبة لبناء مشروع قادر على تلبية تطلعات الأنصار وإعادة الفريق إلى سكة المنافسة على الألقاب.
هبة خيرون (صحفية متدربة)










































