كانيزاريس: المغرب منافس قوي على نهائي مونديال 2030

98

 

دخل ملف استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 مرحلة جديدة من الترقب، في ظل المنافسة القائمة بين إسبانيا والمغرب على احتضان المواجهة الأبرز في البطولة، التي ستنظمها إلى جانب البرتغال.

وفي هذا السياق، اعتبر الحارس الدولي الإسباني السابق سانتياغو كانيزاريس أن المغرب يشكل منافسا قويا في سباق الظفر بحق استضافة نهائي المونديال، مشيرا إلى أن حسم هوية الملعب الذي سيحتضن المباراة قد لا يرتبط فقط بالمعايير الرياضية والتنظيمية.

وقال كانيزاريس، خلال مداخلة في برنامج “El Partidazo de COPE”، إن “المغرب منافس صعب جدا، والعوامل الجيوسياسية لها أهميتها أيضا”، في إشارة إلى تشابك الملف الرياضي مع اعتبارات أخرى قد يكون لها تأثير في القرار النهائي.

وتأتي تصريحات الحارس السابق في وقت يتواصل فيه الجدل حول هوية الملعب الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2030، بعدما تمسك الجانب الإسباني باستضافة المباراة، مع طرح ملعبي سانتياغو برنابيو في مدريد وكامب نو في برشلونة ضمن الخيارات، مقابل طموح مغربي لاحتضان النهائي في الملعب الكبير الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي يجري تشييده بطاقة استيعابية مرتفعة جدا.

وكان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافاييل لوسان قد صرح في يناير الماضي بأن إسبانيا ستستضيف نهائي مونديال 2030، غير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يصادق رسميا على هذا الخيار، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن مكان المباراة لم يحسم بعد.

ويحظى المغرب بملف قوي في هذا السباق، خصوصا مع مشروع الملعب الكبير الحسن الثاني، الذي يرتقب أن تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 115 ألف متفرج، ما يجعله أحد أبرز الملاعب المرشحة لاستضافة النهائي من الناحية الجماهيريةوفي المقابل، يمتلك الجانب الإسباني خبرة تنظيمية كبيرة، إلى جانب البنية التحتية والملاعب ذات الخبرة في احتضان أكبر المواعيد الكروية.

وكانت FIFA قد أعلنت رسميا في ديسمبر 2024 اختيار المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، فيما ستقام ثلاث مباريات احتفالية بمناسبة مئوية البطولة في الأرجنتين والأوروغواي وباراغواي.

وبذلك، يبقى ملف النهائي مفتوحا على أكثر من احتمال، في انتظار القرار الرسمي من FIFA، بينما يعكس حديث كانيزاريس حجم المنافسة على المباراة التي ينظر إليها باعتبارها جوهرة مونديال 2030، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت ستقام في إسبانيا أم المغرب.

 

 

هبة خيرون (صحفية متدربة)