أكد خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي للسيدات، أن الإقصاء أمام الكاميرون في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا جاء بعد مواجهة حسمتها «تفاصيل صغيرة»، في مباراة امتدت إلى ركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي دون أهداف.
وأوضح المدرب الإسباني أن المنتخب المغربي قدم خلال البطولة مستويات تنافسية جيدة، بعدما خاض خمس مباريات حافظ فيها على حضوره القوي، سواء من الناحية الجماعية أو على مستوى التنظيم الدفاعي، مشيرا إلى أن الأرقام والإحصائيات تعكس حجم المجهود الذي بذلته اللاعبات منذ بداية المنافسة.
وأشار فيلدا إلى أن المجموعة كانت مطالبة بالتعامل بسرعة مع خيبة الإقصاء، خاصة أن ركلات الترجيح تركت أثرا نفسيا صعبا على اللاعبات، غير أن الأمور تحسنت تدريجيا، واستعادت العناصر الوطنية تركيزها استعدادا للمباراة المقبلة.
وشدد مدرب «لبؤات الأطلس» على أن لاعباته أظهرن قوة ذهنية مهمة، بعدما تمكن من تجاوز آثار المباراة الماضية والانتقال إلى التفكير في الهدف المتبقي، والمتمثل في إنهاء البطولة بانتصار أمام الجزائر.
وتحظى مباراة الترتيب بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يطمح إلى تعويض ضياع فرصة الوصول إلى النهائي بالتتويج بالميدالية البرونزية، في مواجهة مرتقبة أمام المنتخب الجزائري.
ويرى فيلدا أن الفوز في المباراة الأخيرة سيكون أفضل طريقة لإنهاء المشاركة القارية، مؤكدا أن المجموعة مطالبة بإظهار رد فعل قوي بعد خيبة نصف النهائي، وتحويل الإقصاء إلى دافع من أجل العودة إلى منصة التتويج.
هبة خيرون (صحفية متدربة)











































