بدأ أشرف حكيمي موسمه الجديد من حيث أنهى سابقه، أي فوق منصة التتويج، بعدما ساهم في قيادة باريس سان جيرمان إلى إحراز كأس السوبر الأوروبي، عقب الفوز على أستون فيلا بنتيجة 2-1، مساء الأربعاء، في المباراة التي احتضنتها مدينة سالزبورغ النمساوية.
وحضر الظهير المغربي في التشكيلة الأساسية لباريس، وخاض دقائق المباراة كاملة، مؤكدا مرة أخرى مكانته داخل منظومة المدرب لويس إنريكي، الذي يعتمد على حكيمي كأحد أبرز مفاتيح اللعب في الجهة اليمنى.
ولم تكن مهمة الفريق الباريسي سهلة أمام أستون فيلا، إذ تقدم باريس بهدف خفيتشا كفاراتسخيليا، قبل أن يتمكن الفريق الإنجليزي من تعديل النتيجة، لكن دزيري دوي أعاد الأفضلية للنادي الفرنسي بهدف حاسم، منح باريس لقبه الأوروبي الجديد.

ويكتسي هذا التتويج أهمية خاصة لحكيمي، باعتباره أول ألقابه مع باريس سان جيرمان في الموسم الجديد، ليواصل بذلك حصد الألقاب مع النادي الذي أصبح أحد أبرز عناصره خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا الإنجاز بعد موسم استثنائي عاشه باريس سان جيرمان، توج خلاله بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود في مستهل الموسم الجديد ليضيف كأس السوبر الأوروبي إلى خزائنه. وبذلك يواصل النادي الباريسي تأكيد حضوره القوي على الساحة القارية، فيما يواصل حكيمي ترسيخ اسمه ضمن قائمة اللاعبين الأكثر تتويجا في الجيل الحالي.
وبالنسبة للدولي المغربي، فإن بداية الموسم بهذه الطريقة تمنحه دفعة قوية قبل الدخول في بقية الاستحقاقات، في وقت تترقب فيه الجماهير المغربية موسما جديدا من التألق لنجمها، الذي بات حضوره مرتبطا بشكل مباشر بمشاريع باريس سان جيرمان التنافسية على مختلف الجبهات.
هكذا، يضيف حكيمي لقبا جديدا إلى مسيرته، ويفتتح موسمه مع باريس سان جيرمان بصورة مثالية: 90 دقيقة فوق أرضية الملعب، وانتصار جديد، وكأس جديدة في الخزينة.
هبة خيرون (صحفية متدربة)











































