عقدت الجامعة الملكية المغربية للركبي بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط جمعها العام العادي برسم الموسم الرياضي 2025-2026، في أجواء إيجابية اتسمت بروح المسؤولية والشفافية. وعرف الجمع العام العادي نقاشًا جادًا وبنّاءً ومستوى عاليًا من الحوار الإيجابي وتبادل الآراء.
وخلال هذه المحطة التنظيمية السنوية تمت المصادقة بالإجماع على جميع نقط جدول الأعمال، كما شكل مناسبة لطرح ومناقشة مختلف التحديات والإكراهات التي تواجه الأندية الوطنية والمنتخبات الوطنية سواء على المستوى المادي أو المعنوي، والتأكيد على ضرورة تظافر جهود جميع المتدخلين لإيجاد الحلول الكفيلة بدعم الأندية وتعزيز قدراتها وتمكينها من مواصلة أداء أدوارها الرياضية والتربوية.

وأعرب السيد هشام أوباجا عن أصدق التهاني وأطيب المتمنيات إلى السيد وزير الشباب والثقافة والتواصل والرياضة، متمنين له كامل النجاح والتوفيق والسداد في مهامه، بما يخدم تطور الرياضة الوطنية ويعزز إشعاعها.
واضاف رئيس الجامعة :” ننوه عاليًا بالعمل الجبار والمجهودات المتواصلة التي يبذلها الحكام والمناديب والأطر الإدارية والتقنية، تقديرًا لدورهم الأساسي في ضمان السير الجيد للمنافسات وتطوير رياضة الركبي بالمغرب والشكر موصول للسادة رؤساء الاندية والعصب الرياضية وكذا اعضاء المكاتب المديرية على تضحياتهم الجسام واللاعبين الذين يمتلون رياضة الركبي احسن تمتيل ونشكر كل من شاركنا في مشروع النهوض بالركبي المغربي وتحمل عناء السفر للحضور.

وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي عن تقديره وامتنانه للدعم والمواكبة اللذين تقدمهما اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والوزارة الوصية، باعتبارهما شريكين أساسيين في مسار تطوير الركبي الوطني والارتقاء بمستوى المنتخبات الوطنية وكذا الاتحاد الافريقي والاتحاد الدولي للركبي في شخص كافة أعضائه .
وفي ختام كلمته، أكد هشام أوباجا على مواصلة خدمة رياضة الركبي لما فيه خير وطننا العزيز تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.











































